تسجيل الدخول

 ملقتى السفر والاستثمار السياحي

07 جمادى الأولى 1436 هـ

​​​​​​​

شارك وتواصل مع شركاء السياحة واغتنم أفضل الفرص لتطوير الأعمال والاستثمارات الناجحة لقطاعات السياحة في المملكة؛ وتعرف على أشخاص جدد وطور علاقاتك التجارية والسياحية وكلها تحت سقف واحد يضم أقساماً متخصّصة تساعد المشاركين في الوصول بسرعة وسهولة.

يعد ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي، أحد المشاريع السياحية الرائدة والتي أقرتها الاستراتيجية الوطنية للسياحة وتنفذها الهيئة العامة للسياحة والآثار. وهو حدث متعدد الأنشطة وموجه لفئتي رجال الأعمال (B2B) وعامة الجمهور (B2C)، ويعتبر الملتقى  النشاط الرئيس الخاص بصناعة السياحة السعودية، والذي يتكون من معرض سياحي تتاح فيه الفرص لتسويق الوجهات، المنتجات، الخدمات وكافة النشاطات السياحية على الصعيد الوطني وعلى مستوى المناطق، كما ويتضمن الملتقى مؤتمر يحتوي على  جلسات حوارية  وورش عمل تعليمية لمناقشة، آخر التحديات والمبادرات التي تؤثر في الصناعة والوجهات السياحية.
وقد تم تنفيذ ستة (6) دورات لهذا الملتقى خلال الأعوام 2008-2013م، ولاقى نجاحاً باهراً عبر التطوير المستمر لأعمال الملتقى وزيادة عدد المشاركين فيه والفئات المستهدفة وعدد الزوار.
وتقام الدورة السابعة من الملتقى في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ، في الفترة بين 29 جمادى الأولى – 3 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 30 مارس - 3 أبريل 2014م، بمشاركة عدد من الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية من القطاعين العام والخاص. ويعد الملتقى فرصة مميّزة للعارضين للوصول المباشر والسريع إلى أصحاب القرار في القطاع السياحي السعودي، وتعزيز الشراكة مع عدد كبير من الوزارات والهيئات والإدارات واللجان الحكومية والخاصة المعنية، فضلاً عن مجالس التنمية السياحية في المناطق، ومفسحةً المجال أمام جميع الشركات السياحية وشركات تطوير المواقع والمنتجات السياحية وشركات إدارة وتشغيل الفنادق، وكذلك الشركات المصنعة والموردة لاحتياجات صناعة السياحة بشكل عام مثل شركات التصميم والخدمات وتجهيز الفنادق والمطاعم والمقاهي الفخمة؛ كي تستفيد من الفرص المجزية التي توفّرها حركة المشاريع السياحية المتزايدة في المملكة
 
طبيعة الملتقى وأهدافه: 
نظراً لأهمية ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي ودوره في تطوير السياحة الوطنية، فإن الملتقى يستهدف فئات متعددة، ويتميز عن غيره من الملتقيات بما يلي:
  • ​يعد الملتقى أهم حدث سنوي لصناعة السياحة الوطنية لتقديم المنتجات والفرص الاستثمارية لرجال الأعمال.
  • يلتقي فيه الشركاء في السياحة المحلية من القطاع الحكومي والخاص للتباحث في مجالات مختلفة تهم الصناعة والتوصل لتوصيات تساهم في تطوير السياحة المحلية وزيادة تنافسيتها في مواجهة الوجهات الدولية الأخرى.
  • يستهدف الملتقى بالدرجة الأولى معظم قطاعات صناعة السياحة السعودية، وبالأخص مجالس التنمية السياحية بالمناطق، والإيواء والترفيه، و المؤتمرات والاجتماعات والأعمال، وشركات الطيران والنقل والمواصلات، والتقنية والاستثمارات، وتنظيم الرحلات السياحية، والترفيه وما يرتبط بها من صناعات مكملة، مثل موردي التجهيزات، القائمين على تقنيات الاتصال والمعلومات، ومقدمي الخدمات، مطوري المنتجعات والمدن السياحية, والجهات الاستثمارية والمالية وشركات تجهيز وتشغيل الفنادق العالمية وتمويل المشاريع والاستشارات وغيرهم. وقد شارك أغلب هذه الجهات المستهدفة في دورات الملتقى.
  • يحتوي الملتقى فعاليات فرعية مثل: حفل توزيع جوائز التميز السياحي، وبرامج الرحلات السياحية المصاحبة، وبرنامج الاستضافة لرجال الأعمال العاملين بصناعة السياحة من دول الخليج العربي. 
  • يساهم الملتقى في الجمع بين الشركات المحلية والدولية المتخصصة في تقديم الخدمات والمنتجات والاستثمارات في المشاريع السياحية والمستثمرين المحليين ومسئولي الوجهات السياحية المحلية وغيرها من الجهات التي تساهم في تنمية السياحة المحلية.
  • يهدف الملتقى لزيادة حجم الاستثمارات في المشاريع السياحية. ودعم وتحفيز الاستثمار السياحي.
  • التعرف على المشكلات التي قد تعيق مناخ الاستثمار السياحي والعمل على حلها من خلال الشركاء والجهات المعنية. 
  • تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لدى المجتمع عن صناعة السفر والسياحة كقطاع منتج ضمن منظومة قطاعات الاقتصاد الوطني.
  • تعزيز الهوية المميزة للسياحة السعودية وإظهار القدرات المهنية العالية في استضافة مثل هذه الأحداث، ومن ثم الفعاليات والأنشطة المماثلة والهامة.
  • زيادة وعي الجمهور المستهدف بالمنتجات والخدمات السياحية السعودية، وزيادة الحركة السياحية المحلية.
 
قالوا عن الملتقى:

إنَّ “السعودية” من خلال دورها الرئيس كناقلٍ وطني وبالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار واعتزازاً بانعقاد هذا الملتقى، سارعت بالتجاوب لرعاية هذا الملتقى انطلاقاً من أهمية السياحة كصناعة استثمارية طويلة المدى تساهم في التنمية المستدامة، وكونها رافداً مهماً من روافد الاقتصاد الوطني.

مساعد مدير عام الخطوط السعودية التنفيذي للعلاقات العامة عبدالله الأجهر

"استحوذت السعودية على غالبية المشروعات الفندقية الكبرى في المنطقة مؤخراً. بالتالي، تمر أتش أم أتش بدورها بمرحلة من النمو السريع في المملكة. وفي تحركنا للأمام نهدف إلى توسع انتقائي. ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي حدث شديد الأهمية في المنطقة، ويوفر لنا المنبر المثالي للقاء المستثمرين، شركاء العمل، العاملين في مجال تجارة السفر ورجال الأعلام ومقدمي التقنية.

الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة أتش أم أتش إن ميشيل نوبليه 
 
ملتقى السفر السعودي فرصة جيدة للتعارف بين الشركات الخليجية والسعودية، لاسيما وأن المملكة تتمتع بوجود الكثير من التنوع في مناطقها السياحية سواء على مستوى المناخ أو المقومات السياحية والتراثية والتاريخية الأخرى.
 
مدير المبيعات والتسويق بشركة هوليدايز آربيا من دولة الكويت ياسر حمدي

الملتقى يعد خطوة مميزة على طريق تنمية صناعة السياحة السعودية، وهي فرصة طيبة للتعرف على أوجه الاستثمار السياحي بالمملكة، والترويج للمناطق السياحية السعودية في الخليج، ومن خلال تواجدنا وتواصلنا مع الشركات السياحية بالمملكة تعرفنا على بعض مناطق الجذب السياحي .مدير المبيعات والتسويق بالشركة العالمية للسفر والسياحة من دولة قطر خالد الفاروق

لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع الملقتى من خلال الرابط التالي : www.sttim.com.sa​